27 فبراير 2020 - 13:21
أحد الأسباب الرئيسية لتدهور الوضع في سوريا يكمن في عدم تنفيذ الاتفاقيات "الروسية_التركية"

أعلنت الخارجية الروسية ان أحد الأسباب الرئيسية وراء تدهور الوضع في سوريا يعود إلى عدم تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ ابنا ــ قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس:"على أراضي هذه الدولة (سوريا)، يظل الاهتمام منصبا على إدلب.

هذه المحافظة تحولت إلى معقل للتحالف الإرهابي "هيئة تحرير الشام" ونعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية لتدهور الوضع هو عدم الامتثال للمذكرة الروسية التركية الموقعة في 17 سبتمبر/ أيلول 2018.

وعلى الرغم من تطبيق نظام وقف إطلاق النار في 9 يناير/كانون الثاني، استمر المسلحون في قصف المناطق السكنية القريبة ومواقع القوات الحكومية".

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق، إن تركيا غير قادرة على الوفاء بالعديد من الالتزامات الرئيسية لحل المشاكل المحيطة بإدلب السورية.

على وجه الخصوص، أنقرة لم تتمكن من فصل المعارضة المسلحة عن الإرهابيين، والتي أبدت استعدادها للحوار مع الحكومة في إطار العملية السياسية.

في غضون ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لوقف الهجوم على محافظة إدلب والانسحاب من مراكز المراقبة التركية بحلول نهاية فبراير، مهددا برد عسكري في حال لم يحدث ذلك.

...................

انتهى/185